تخطّي إلى المحتوى

كيف يكسب هذا الموقع، وماذا يعني ذلك لك؟

كيف تعمل روابط الحجز وماذا نكسب منها ومتى لا نكسب شيئًا، وعلى أيّ الصفحات تظهر أزرار وعلى أيّها لا تظهر بالاسم، وما لا يتغيّر في ما نكتبه بسببها.

بعض الروابط على هذا الموقع روابط شراكة: إن حجزت من خلالها نحصل على عمولة من البائع، ولا يزيد ذلك ما تدفعه أنت. العمولة يدفعها البائع من هامشه، لا تُضاف إلى سعرك.

هذا هو مصدر تمويل الموقع الوحيد حاليًا: لا إعلانات، ولا محتوى مدفوع، ولا مراجعات مقابل أجر.

كيف تعمل الروابط تقنيًا

أزرار الحجز على هذا الموقع تُفتح في تبويب جديد، وتحمل الوسوم sponsored وnofollow وnoopener. الأول والثاني إفصاح لمحرّكات البحث بأن الرابط تجاري، والثالث إجراء أمان للتبويب الجديد.

والرابط ينقلك إلى موقع البائع. ما يحدث بعد ذلك — ما يضعه على جهازك، وما يجمعه، وشروط الحجز والإلغاء — يخضع لسياسته هو. سياستنا نحن تصف هذا الموقع فقط: سياسة الخصوصية.

أين تظهر الأزرار

تظهر أزرار الحجز حيث يكون القارئ قد حسم أمره واقترب من الشراء: صفحات التذاكر، وصفحات الأقسام، وصفحتا المقارنة بين قسمين وبين المسافات، وصفحات الجولات، وصفحتا الرحلة اليومية والسائق الخاص.

وثلاث حالات تخرج عن هذا الوصف وتستحقّ الذكر بالاسم:

  • صفحة أفضل وقت للزيارة تحمل عرضًا من نوع آخر — الفنادق لا تذاكر السور. قارئها يختار موعدًا وليالي، لا بوابة قسم.
  • الصفحة الرئيسية لا تنتهي بكتلة شريكية، لكنها تحمل رابط حجز واحدًا في متنها عند الحديث عن التذكرة.
  • صفحتا السعودية والإمارات لا تحملان عرضًا في ترويستهما، وفيهما مع ذلك رابطان لكل صفحة: أحدهما للطيران والآخر للفنادق، وكلاهما في موضعه من النصّ.

وأين لا تظهر

صفحة التأشيرة لا تحمل أزرار حجز: قارئها يتحقّق هل يُسمح له بالدخول أصلًا، وليس هذا موضع بيع.

صفحتا الدفع والأكل الحلال كذلك — وهما الصفحتان اللتان تحلّان مشكلة قبل السفر، والبيع فيهما لا معنى له.

وصفحات الدلالة الخمسمقارنة والتخطيط ونصائح ومن وهاب الوصول — لا تحمل أزرارًا كذلك: وظيفتها أن تدلّك على الصفحة التي تقرّر فيها، لا أن تبيع. ⚠️ وهذا وصف لهذه الخمس بالاسم لا لكل الصفحات الجامعة: هاب التذاكر وهاب الأقسام وهاب الجولات تحمل أزرارًا.

والصفحات التعريفية — هذه الصفحة وعن هذا الدليل واتصل بنا وسياسة الخصوصية — لا تحمل شيئًا من ذلك.

لماذا لا يزيد ذلك ما تدفعه

العمولة تُقتطع من هامش البائع بعد إتمام الحجز، لا تُضاف إلى سعرك قبله. السعر الذي تراه على صفحة البائع هو السعر نفسه سواء وصلت إليه من هنا أو كتبت عنوانه في متصفّحك.

وحيث يكون الحجز من القناة الرسمية للقسم أرخص من أي منصّة — وهو الحال غالبًا لأن المنصّة تضيف رسم خدمة — نقول ذلك ونشرح كيف تفعله، مع أننا لا نكسب منه شيئًا.

كيف تتحقّق من هذا بنفسك

  • مرّر مؤشّرك على أي زرّ حجز وانظر إلى العنوان الذي يظهر: ستجده يقود إلى وسيط ثم إلى موقع البائع.
  • قارن السعر على صفحة البائع بعد وصولك من هنا، وبسعره حين تفتحه مباشرة.
  • اقرأ ما نقوله عن البدائل: صفحة الحجز تشرح القناة الرسمية أولًا، وهي التي لا عمولة لنا فيها.

ما الذي لا يتغيّر بسبب العمولة

  • لا نذكر أسماء منصّات الحجز في النصّ. الأزرار تختار المنصّة بحسب اللغة والسوق، فما تراه أنت قد لا يكون ما يراه غيرك. ولا نقول «احجز من فلان» لأننا ببساطة لا نعرف أيّ زرّ سيظهر لك.
  • لا نَعِد نيابةً عن بائع. لا إلغاء مجاني ولا تأكيد فوري ولا تجاوز طوابير ولا ضمان سعر: ما يقدّمه البائع يقوله هو في صفحته، ونحن لا نضمنه عنه.
  • لا نرشّح قسمًا لأن عمولته أعلى. ترشيح قسم لأول زيارة مبنيّ على ما يخدم القارئ — الترميم والمصاعد والازدحام — لا على ما يخدمنا. وأوضح دليل على ذلك أننا نقول صراحةً متى لا تستحقّ الجولة ثمنها، ومتى يكفيك القطار بدل السيارة.
  • لا نخفي البديل المجاني. حيث يكون الحجز من القناة الرسمية أرخص، نقول ذلك ونشرح كيف.

إن رأيت خلاف ذلك

إن وجدت في الموقع رابطًا تجاريًا بلا إفصاح، أو عبارة تَعِد نيابةً عن بائع، أو ترشيحًا يبدو لك مدفوعًا لا مبنيًّا على منفعتك — أخبرنا. هذا النوع من الملاحظات هو أنفع ما يصلنا: اتصل بنا.