من أين تأتي المعلومات في هذا الموقع؟
لمن كُتب هذا الدليل، ومن أين تأتي أرقامه ولماذا لا تُكتب في نصّه، وما القواعد التي تحكم ما يُنشر فيه وما لا يُنشر، وأين تقف حدود ما نعرفه. وما لا نعرفه.
هذا دليل عملي لزيارة سور الصين العظيم من بكين، مكتوب لقارئ من دول الخليج: تختلف عنده نوافذ السفر، وأساس دخوله إلى الصين، وأسئلته عن الطعام والدفع، عمّا يفترضه الدليل الإنجليزي المترجم.
وهو مكتوب بالعربية أصلًا لا مترجمًا، لأن الأسئلة نفسها مختلفة.
من أين تأتي الأرقام
الأسعار وساعات العمل والمسافات وأزمنة الوصول وقواعد التأشيرة لا تُكتب في نصّ الصفحات. تعيش في ملفات بيانات واحدة، وتُعرض على الصفحة بجداول تقرأ منها مباشرة. لذلك:
- الرقم يُصحَّح في موضع واحد فتتحدّث به كل الصفحات التي تعرضه، بدل أن يبقى قديمًا في ركن منسيّ.
- النصّ لا يكرّر الرقم، بل يشرح ما تفعل به: لماذا تستحقّ دفع ثمن المصعد، ولماذا موعد العودة أهمّ من موعد الذهاب.
- كل جدول يحمل تاريخ آخر تحقّق من مصدره.
القواعد التي تحكم ما يُكتب
لا نخترع. ما لم يُتحقَّق منه من مصدر يُفتح ويُقرأ لا يُكتب واثقًا. وحين يكون السؤال مطروحًا والجواب غير مؤكَّد، نقول ذلك بدل أن نملأ الفراغ بتخمين مصقول.
نفصل بين ما نعرفه وما نرجّحه. بعض القواعد مثبتة بإعلان رسمي، وبعضها متداول ولم نجد له سندًا. الثاني يُعرَض على أنه غير محسوم، لا يُرفَع إلى مرتبة الأول.
نسأل عن سنة الرقم لا عن تاريخ نشر الصفحة. أكثر ما يُنشر عن هذا الموضوع بالعربية منقول عن إعلانات قديمة ما زالت حيّة على الإنترنت أطول من عمر القاعدة نفسها؛ صفحة حُدِّثت هذا العام قد تحمل أرقامًا من قبل سنوات.
نراجع المصدر الصيني حين يختلف عن الإنجليزي. الصفحات الإنجليزية للمواقع الرسمية تتأخّر عن نسختها الصينية، وقد تناقضها. عند الاختلاف نأخذ بالصينية.
ما لا نفعله
- لا نذكر أسماء منصّات الحجز في النصّ. أزرار الحجز تختار المنصّة بحسب اللغة والسوق، فما تراه أنت قد لا يكون ما يراه غيرك — وذكر اسم في الجملة كان سيصير خطأً عند أول تغيير.
- لا نَعِد نيابةً عن بائع. لا إلغاء مجاني ولا تأكيد فوري ولا تجاوز طوابير: ما يقدّمه البائع يقوله البائع في صفحته.
- لا ننسخ قوائم بلا تحقّق. حيث لا يوجد مصدر أوّلي — كأسماء مطاعم عند بوابات الأقسام — نقول إننا لا نعرف، ونعطي بدلًا من القائمة قرارًا يعمل.
لماذا العربية أصلًا لا ترجمة
الدليل المترجم يجيب عن أسئلة قارئه الأصلي. والقارئ من الخليج يسأل أسئلة أخرى: هل يشمله الإعفاء من التأشيرة وإلى متى، وماذا يفعل بإجازة صيفية تصادف أصعب فصول بكين، وكيف يدبّر الغداء في يوم خارج المدينة، وهل تعمل بطاقته أصلًا.
هذه الأسئلة لا تظهر في النسخة الإنجليزية لأنها ليست أسئلة قارئها. ولذلك كُتبت هذه الصفحات من جديد، لا نُقلت.
ما الذي نراجعه ومتى
- قواعد الدخول — أسرع ما يتغيّر، وتُراجَع مع كل خبر عن تمديد أو انتهاء.
- الأسعار وساعات العمل — تُراجَع دوريًا من مصدر المشغّل نفسه، ويظهر تاريخ المراجعة مع الجدول.
- الطرق والخطوط — تتغيّر أقلّ، وتتغيّر بلا إعلان أحيانًا: محطة تُنقل أو خطّ يُقصَّر.
وما يبقى ثابتًا هو ما يقوله النصّ نفسه: الترتيب، والمقايضات، وما تفعله بالرقم — لا الرقم.
أين حدود ما نعرفه
كل صفحة تحمل تاريخ آخر تحديث، وكل جدول تاريخ آخر تحقّق. وحيث بقي سؤال مفتوحًا — قاعدة متعارضة المصادر، أو رقم غير منشور رسميًا — تجد ذلك مكتوبًا في موضعه بدل أن يُمرَّر بصمت.
وقواعد الدخول إلى الصين تحديدًا تتغيّر أسرع من كل ما عداها: أُدخلت إعفاءات ومُدِّدت وتُركت أخرى تنتهي. لذلك يبقى المرجع الأخير قبل الحجز سفارة الصين أو قنصليتها في بلدك، لا مقالًا سياحيًا — بما في ذلك هذا الموقع.
تصحيح خطأ
إن وجدت رقمًا لا يطابق ما رأيته على الأرض، أو قاعدة تغيّرت، فذلك أنفع ما يمكن أن تُرسله إلينا. طريقة التواصل في اتصل بنا، وسياسة الروابط التي نكسب منها عمولة موضّحة في إفصاح الشراكة.